لولا الهوى ما حملوا ريح الصبا .. قصة قصيدة وأغنية

يقال أن الشاعر العربي ( بديوي الوقداني) خطب فتاة من جماعته ولكنهم رفضوا زواجه منها وهذا ما جعله يخرج من( وادي نخب) ويذهب للجلوس في منطقة تسمى ( سيسد ) وهي منطقة معروفة تقع شرق الطائف وهي الآن منتزه سياحي جميل ، فجلس تحت شجرة تسمى ( الغضا ) فرأى في الشجرة حمامة فأخذ يناجيها بالفصحى فقال :

 

حزني كحزنك لا يزال صبابة … ان كنت مسعفة الحزين فرجعي
انا تقاسمنا الغضا فغصونه … في راحتيك وجانه في أضلعي
ان كان حزنك من فراق فانني … فارقت من أهوى فطيبي وأقنعي
رحلوا فصار الفي يحدوا عيسهم … وتباعدوا حتى تباعدت أضلعي
وتملكوا قلبي وصاروا بعد ما … أن حرموا وصلي وحلوا أدمعي
يا ليتهم جادوا بطيف في الدجى … عند الهجوع يعودني في مضجعي
فهو الطبيب اذا أتاني زائرا … يا حب من ذا زارني ومولعي
لولا الهوى ما حملوا ريح الصبا … شوقا الى أهل النقا والمربعي
ما هبت الأرياح من أطلالهم … أو لاح برق نحو ذاك المربعي
الا بكت عيني بدمع من دم … كحصان عبدالله يوم المصرعي

شدا بهذه القصيدة مجموعة من الفنانين السعوديين في إفتتاح سوق عكاظ للعام 2018 بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، وكان رائعة فنية وإبداعية .

شارك الموضوع لأصحابك وقروباتك