قصة المعلمة والتلميذ

دعت المعلمة والد الطالب “يوسف للمدرسة لمناقشة وضع ابنه
قالت له : أُريدك أن تفهم بأن ابنك يوسف يحتاج لدواء ريتالين.(دواء لمن يعانون من صعوبة بالتركيز وفرط الحركة).
إنه يزعج الفصل خلال الدرس ويشوش على مجرى الدرس كثيراً ، وهو لا يتعلم .!.
وافق الأب على اقتراح المعلمة ، لكن يوسف قال بأنه يخجل من تناول الدواء أمام أعين طلاب صفه.
اقترحت المعلمة بأن يتوجه يوسف لغرفة المعلمين ليتناول حبة الريتالين ويحضر لها القهوة ويعود للصف.
وافق يوسف وجرت الأمور كما هو متفق عليه لشهر من الزمن،
دعت المعلمة الأب مرة أخرى ومدحت في تصرفات الطالب يوسف وذكرت مدى تحسن سلوكه وهدوءه وتعلمه.
كان الأب مسروراً لسماع كلام المعلمة
توجه لإبنه مبتسماً وقال له : من الجميل أنك تتعلم الآن أفضل من ذي قبل، حدثني عن التغيير
الذي مررت به والنجاح الذي قمت به”
قال يوسف لأبيه: الأمر يا أبي بغاية البساطة، فقد كنت أتوجه لغرفة المعلمين أحضر القهوة للمعلمة ، وأضع حبة الريتالين في قهوتها .!
هكذا أصبحت المعلمة أكثر هدوءاً واستطاعت أن تعلمنا كما يجب.
? الحكمة:
يجب أن تراجع حساباتك فربما تتهم الآخرين ، والخلل فيك وليس فيهم، فتفقّد عيوبك ، ولا يكن همك عيوب الناس
كلنا نحتاج لتفقد عيوبنا ومحاولة علاجها وتحسينها وترك الآخرين لخالقهم مهما كانت عيوبهم ..
• راقت لي فأحببت أن أشارككم ..
شارك الموضوع لأصحابك وقروباتك

اترك تعليقاً